تسيب الموبايل، والمتجر يفضل بيبيع.
بيرد على عميلتك بدل ما ترد انت، وبيقول لك الحقيقة عن أرقامك.
وقبل ما تشحن، بيعرف العميلة اللي قدامك، من غير ما حد يسألها.

المتجر
الساعة 2 بالليل، وعميلتك بتاخد إجابتها من غير ما تستناك.
السؤال ده مالوش إجابة مكتوبة على الصفحة، فكان لازم ترد عليه بنفسك. دلوقتي المتجر بيرد لحظة ما تتسأل، سواء عن المقاس ولا عن الشحن.
انت مش بطيء. انت نايم. والمتجر لأ.

المتجر
منتجاتك موجودة على إنستجرام. إحنا بنحوّلهم لمتجر، وانت بتراجع.
الكتالوج موجود فعلاً، بس محبوس في فيد. بنستورد الجريد، وبنكتب العناوين والأوصاف من صورك انت، فانت بتعدّل مش بتألف.
علشان كده الموضوع دقايق، مش أجازة كاملة.
خطوة 1 من 4
حساب إنستجرام
دي منتجاتك الحقيقية، هتتسحب من الحساب ده.
ده حسابك الحقيقي، مش مثال
المتجر
المتجر شكله شكلك، مش شكلنا.
بتختار تسع حاجات بس: لونين، وخط، وشكل الزوايا، وكثافة الصفحة، وشكل كرت المنتج، والشريط العلوي، والقايمة، وترتيب الأقسام. كل اللي بعد كده بيتحسب لوحده.
مفيش اختيار فيهم ممكن يطلع منه شكل وحش أو نص مش مقروء. علشان كده هو تسع اختيارات وخلاص.
نفس الكتالوج، شكلين مختلفين تمامًا
غيّر الاختيار تحت كل موبايل وشوف نفس المنتجات بمظهر تاني كل مرة.
مساحات واسعة وألوان هادئة
أثوابي
إيشاربات وإكسسوارات، تصميم مصري
حواف حادة وتباين عالٍ
أثوابي
إيشاربات وإكسسوارات، تصميم مصري
الذكاء
إعلانك بيتعلّم من ناس مستلمتش الأوردر أصلاً.
الأوردر اللي بيتدفع عند الاستلام مش بيعة لحد ما يتستلم فعلاً. التتبع المعتاد بيسجل البيعة لحظة الطلب، وجزء حقيقي من الأوردرات دي بيترفض عند الباب.
فمنصة الإعلانات بتتعلم من ناس ما اشترتش، والجمهور المشابه اللي بيتبني بعد كده بيتبني منهم. مش بس بياناتك مش بتساعدك، دي شغالة ضدك.
الإعلان اتعلم من 20 عميل، فيهم اللي رفضوا الأوردر عند الباب.
الإعلان اتعلم من 14 عميل، اللي استلموا فعلًا بس.
الطلب المرفوض والطلب المكتمل مصدرين مختلفين من الأول. الجمهور المشابه المبني على الرفض بيدور على ناس زي اللي رفضوا.
الذكاء
الشهر بيتقفل على ورقة وقلم، والمرتجعات بتتحسب على المزاج.
المشكلة مش إنك بتهرب من برامج الحسابات. المشكلة إن برامج الحسابات متعمولة لمحاسب، والشخص اللي بيقفل الشهر هنا هو نفسه اللي بيغلّف الكراتين.
هنا الشهر بيتقفل من الموبايل، والمرتجع بينزل في الشهر اللي حصل فيه فعلاً. الاختبار مش عدد المميزات، الاختبار إن الدفتر يقف.

أغسطس بيقفل بالرقم الصح، من ساعة ما القطعة رجعت. سبتمبر ماله دعوة بيه.
المتجر
القطعة رجعت، بس المخزون لسه فاكر إنها اتباعت.
المرتجع جزء من المسار العادي على الجهتين، المخزون والحسابات. مش تصحيح يدوي لازم تفتكره وانت مشغول.

الشبكة
العميلة دي رفضت 3 أوردرات من 4. تعرف ده قبل ما تشحن.
الشحن رايح جاي والتغليف بيتدفعوا الأول، والدرس بيتعلم بعدين. كل براند في الشارع بيتعلم نفس الدرس لوحده وبالسعر الكامل.
اللي بيظهر قدامك سجل، مش حكم. مفيش تقييم للعميلة ومفيش تصنيف.
دي أقوى حاجة في المنتج وأكتر واحدة محتاجة موقف واضح، فمش هنلفّ حواليها. المتقرر: سجل مش حكم، ومفيش لا تقييم ولا تصنيف لأي عميلة. شكل البيانات اللي بتتشارك بين المتاجر بالظبط، وإيه اللي العميلة نفسها بتشوفه وتقدر تشيله، لسه بيتحدد، وهيتكتب هنا أول ما يتقفل.
العميلة دي رفضت 3 من آخر 4 أوردرات عند الاستلام.
الأوردر اللي اتسلم كان من نفس المتجر ده، الشهر اللي فات. الباقي رجع من الباب.
الشبكة
عميلتك اشترت من متجر تاني عندنا قبل كده، فبتشتري منك بضغطة واحدة.
كل متجر بيبدأ من الصفر عادةً: العميلة بتكتب كل حاجة من الأول، وجزء منهم بيسيب في النص.
هنا هوية العميلة بتخص الشبكة مش متجر واحد. رقم متأكد منه، وعنوان اتأكد مرة على الخريطة. براند فتح إمبارح بياخد سلوك شراء متاجر عندها سنين.
رقمك وعنوانك اتأكدوا قبل كده في متجر تاني
نفس الحاجة بتتعمل مرتين. مرة واحدة بتتحمل تكلفة أول مرة كاملة، ومرة التكلفة دي اتدفعت قبل كده في مكان تاني.
الذكاء
الموديل ده عندك أقل سعراً من متاجر شبهك بـ 15%.
الملاحظة جاية من اللي بيتباع حواليك فعلاً، في نفس الصنف وفي نفس شريحة السعر، ومعاها الدليل.
وبتقف عند كده. القرار قرارك. انت عارف شغلك أحسن مننا، وإحنا عارفين الرقم أحسن منك.
بناءً على أسعار 6 متاجر تانية بيبيعوا نفس الفئة في نفس المنطقة.
الشبكة
ناس في نفس مكانك بالظبط، مش مركز دعم.
منتدى، ولقاء كل شهر، وجلسة استشارة شهرية داخلة في الاشتراك وبتتعمل برّه التطبيق.
السوفتوير ممكن يتقلد. أوضة فيها أصحاب براندات بيتكلموا مع بعض، لأ.

الذكاء
عشر دقايق، وتطلع بمتجر شغال وقراءة صريحة للي بيضيّع منك بيع.
مش جولة في التطبيق ومش إيميل ترحيب. بتجاوب على أسئلة والشغل بيحصل ورا، فالانتظار مش بيبان انتظار.
آخر العشر دقايق: متجر فيه منتجاتك، وقراءة للي واقف قدامك، وخطوة واحدة واضحة بعدها.

أسئلة بتتسأل قبل أي حاجة.
هو ده مجرد موقع تاني؟
الموقع أسهل حاجة في الموضوع. اللي بعده هو الشغل: تتبع بيفرق بين أوردر اتطلب وأوردر اتستلم، وشهر بيتقفل بالمرتجعات في مكانها، وسجل العميلة قبل ما تشحن.
أنا مش بفهم في التكنولوجيا.
مش مطلوب منك تفهم. العشر دقايق بتخلص وانت معاك متجر حقيقي فيه منتجاتك، من الموبايل، من غير لابتوب ومن غير حد تقني.
دي هتاخد مني وقت أنا مش فاضي له.
مش هنطلب منك تكتب الكتالوج. بنستورده من إنستجرام وبنجهز العناوين والأوصاف من صورك، وانت بتراجع وتعدّل.
عملائي بيحبوا يسألوا في الرسايل.
والمتجر مش هيلغي الكلام ده. هو بس بيشيل السؤال العشرين اللي إجابته كان المفروض تكون مكتوبة من الأول.
بياناتي وبيانات عملائي في أمان؟
السؤال ده بنجاوب عليه على طول ومش بنلفّ حواليه. المتقرر إن اللي بيظهر لأي تاجر سجل مش حكم، ومفيش تصنيف لأي عميلة. شكل البيانات اللي بتتشارك بين المتاجر لسه بيتحدد، ولما يتقفل هيتكتب هنا.
السعر كام، وبدفع إزاي؟
الاشتراك هو مصدر دخلنا، والرقم لسه مش متقفل، فمش هنخترعه هنا. المتقرر إن مفيش فيزا بالدولار في طريقك في أي خطوة.
متجرك يفضل شغال وانت بتعمل حاجة تانية.
